الصحراء زووم : محمد كنتور
لازالت الاحتجاجات التي استهلها مجموعة من النشطاء والحقوقيين بمدينة طنطان مسيطرة، وذلك على سوء مجموعة من الخدمات بالمدينة.
وحسب مصادر محلية فقد فتحت السلطات المحلية قنوات الحوار مع بعض المتظاهرين من أجل امتصاص غضبهم، حيث صرح أحد المحتجين أن الحوار مع السلطات وصل للباب المسدود.
يشار إلى أن وزارة الصحة قامت بعزل مدير المستشفى الإقليمي "الحسن الثاني"، ما فتح للباب في وجه المحتجين من أجل رفع سقف الملف الطلبي ليشمل مرافق عمومية أخرى غير الصحة في المدينة، تهمل مشكل البطالة والتهميش.
هذا وعلمت "الصحراء زووم" من مصدر حقوقي بالمدينة أن النيابة العامة بدأت في تحريك دعاوى ضد نشطاء، المراد منها تخويف النشطاء حسب ذات المصدر.
يشار إلى أن الاحتجاجات في مدينة طانطان، بدأت مباشرة عقب وفاة مواطن في المستشفى بسبب "الإهمال" الطبي، ما دفع الساكنة المحلية لخوض مسلسل من الاحتجاجات المتواصلة أمام المستشفى الإقليمي، حتى صدر قرار عزل المدير بصفته المسؤول الأول عن الأوضاع بالمستشفى.